الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

ما الذي قاله د. مصطفى محمود .. وأزعج إسرائيل ؟

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › ما الذي قاله د. مصطفى محمود .. وأزعج إسرائيل ؟

الإثنين, ‏09 ‏نوفمبر, ‏2009

صورة الخبر: إسرائيل البداية والنهاية
إسرائيل البداية والنهاية

بعد أن شيعه محبوه لمثواه الأخير ، قررت أسرة المفكر والعالم المصري الكبير د. مصطفى محمود أن تبوح بما لديها من أسرار بعد أن ظلت طي الكتمان سنوات طوال ، إذ ليس هناك بعد رحيل الأب ما يمكن خسرانه ،وقال نجل الراحل "أحمد" أن ضغوطا سياسية مورست لوقف برنامج "العلم والإيمان" فائق الشهرة وهو ما تسبب في أول الأزمات الصحية والنفسية الكبيرة التي تعرض لها ، وأن إسرائيل كانت تتربص به دائما لأنه كان يفند أكاذيبها بأسلوب علمي موضوعي في كتبه وبرامجه التليفزيونية .

من أبرز كتابات مصطفى محمود التي تعرضت لحقيقة إسرائيل : " إسرائيل البداية والنهاية، الغد المشتعل، المؤامرة الكبرى، على خط النار، ألعاب السيرك السياسي" وفيها تناول علاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية ، ونهايتها الحتمية ، فماذا قال ؟ .

في كتاب "إسرائيل البداية والنهاية" يؤكد د. مصطفى أن الغرب وأمريكا بالتحديد تبتز العرب للقبول بوجود إسرائيل بينهم وإفساح المكان لها ولاقتصادها بل والتوقيع على معاهدات سلام مع الكيان المغتصِب وبشروطه ! ، ويعرض جزء مما قالته المنظمة الصهيونية العالمية عن مصر في مجلة "كيفونيم" أو "التوجهات" عدد فبراير 1982 (الصفحات 49 – 59).

"إن مصر بصفتها القلب المركزي الفاعل في جسد الشرق الأوسط نستطيع أن نقول إن هذا القلب قد مات وأن مصر مصيرها إلى التفتت والتمزق بين المسلمين والأقباط، ويجب أن يكون هدفنا في التسعينات هو تقسيمها إلى دولة قبطية في الصعيد ودولة إسلامية في الوجه البحري، وفي لبنان التي ستخرج منهكة من الحرب الأهلية سيكون الأمر أسهل في تقسيمها بين الطوائف المتقاتلة إلى خمس محافظات شيعة وسنة ودروز وموارنة وكتائب، وسوريا نستطيع أن نقسمها إلى دولة شيعية بطول الساحل ودولة سنية في منطقة حلب وأخرى في دمشق وكيان درزي في جزء من الجولان، والعراق الغني بالبترول والمنازعات الداخلية ما أسهل أن يقع فريسة الفتن إذا أحكمنا تخطيطنا لتفكيكه والقضاء عليه".

ويقول محمود هكذا يخططون للدول العربية فكيف نأتمن هؤلاء الناس على أرضنا؟ ويتابع إذا أضفنا إلى هذا طبيعة الغدر عند هؤلاء الصهاينة حتى مع حلفائهم وقتلهم للكونت برنادوت سكرتير الأمم المتحدة ومساعده عقب التقرير الذي قدمه في 16 سبتمبر 1948 عن جرائمهم في فلسطين المحتلة، واللورد موين الوزير المفوض الأوروبي الذين اغتالوه في 9 نوفمبر 1944 على يد اثنين من جماعة شتيرن التابعة لإسحاق شامير، ثم إغراقهم في الثامن من مايو 1967 لسفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" وقتلهم لأربعة وثلاثين بحاراً أمريكياً وجرحهم 171 آخرين وذلك لتغطية احتلالهم للجولان والأمريكان وقتئذ أعز صديق وحليف لهم، فإذا كانت هذه أخلاقهم مع حلفائهم فكيف نأتمنهم على أرضنا وهم أعدائنا؟

وفي نفس الكتاب يقول مصطفى محمود ماذا تساوي إسرائيل بالنسبة لمصر؟! ويجيب إن الإنسان يساوي بمقدار فعله وأثره على جيرانه وما يصلنا من إسرائيل عبر منافذ سيناء والأردن هو المخدرات والدولارات المزيفة والجواسيس وغيرها، وما ينال الجيران العرب منها هو نهب الأراضي الفلسطينية وتهديد سوريا وضرب الأراضي اللبنانية وسكانها بالقنابل هذه هي صداقتهم ومحبتهم.

وإسرائيل تتخذ لظلمها أسماء جديدة فنهب الأرض تسميه تصحيحاً للأوضاع والاستعمار تسميه استيطاناً وقتل الجار الفلسطيني تسميه عدالة، وتعذيب السجناء تسميه شرعية قانونية وتسن له قوانين جديدة تبيحه وتفرضه، والتجسس تسميه بعثات إعلامية والعدوان تسميه سلاماً.

يؤكد مصطفى محمود أنه بالرغم من التهديدات الإسرائيلية والضجة التي تثيرها حول قوتها العسكرية فمازالت أضعف بكثير من الهالة التي تصنعها لنفسها وتلويحها بالحرب هو محاولة فجة للإرهاب والضغط الدبلوماسي على أعصاب المفاوض العربي، ومازال سلاح الوحدة العربية الصلبة إذا اكتملت أقوى من كل هذه الضجة المفتعلة والمطلوب موقف جماعي حاسم من على منبر الجامعة العربية.

قفزت إسرائيل إلى الصدارة من حيث القوة السياسية المؤثرة في العالم في فترة خاطفة من اختلال الموازين حينما انفردت أمريكا بالحكم وأصبحت قطباً وحيدا حاكما لمصائر العالم وقيامها بدور الحاضنة والمرضعة للفرخ الإسرائيلي الكسيح، فأرضعتها التكنولوجيا الحديثة والأسلحة المتقدمة وأطنان اليورانيوم المخصب لصناعة قنابلها الذرية، هذا بالإضافة لتغذيتها المستمرة بالأسرار المحظورة وصور الأقمار الصناعية لترسانات دول الجوار، وتمويلها بمليارات الدولارات، والتآمر والتحالفات بين مخابرات الدولتين.

طبيعة التهديد

يقول د. مصطفى محمود في كتابه أنه ربما كان بعض من الشعب الإسرائيلي يريد السلام ولكنهم ليس لهم صوت فعال ولا تأثير على السلطة المتطرفة الموجودة، وتتمثل الخطة الصهيونية في الإعداد لعميلة التفاف سياسي لتطويق مصالح الدول العربية وعملية التفاف إفريقية للوصول إلى منطقة البحيرات ومنابع النيل لتهديد مصر.

لقد كشفت المخابرات الفرنسية عن عمليات تسليح إسرائيلية مكثفة لمليشيات التوتسي والهوتو المتناحرة برواندا وبورندي وزائير، وذلك لنشر الموت في القارة الإفريقية حول حزام البحيرات الكبرى ولكسب صداقة العصابات الإجرامية هناك تمهيداً لأشياء أخرى في المستقبل.

واستراتيجية أخرى تدور في كواليس الهيئة الروسية الحاكمة تتمثل في تسلل شخصيات صهيونية إلى مقاعد صنع القرار مثل الملياردير بيريزكوفسكي الذي أصبح نائباً للأمين العام لمجس الأمن القومي الروسي وهو يهودي وحامل الجنسية الإسرائيلية ويملك أكثر من قناة تلفزيونية وصحيفة في روسيا وله عبارة مشهورة "إن اقتصاد روسيا في يد سبعة من اليهود يسهمون بأكبر نسبة في بنوكها" وهذا جزء من جبل الجليد المختفي تحت الماء والذي لا نعرفه عن النفوذ الصهيوني في روسيا.

مما يعني تهويد الموقف الروسي من السياسة الخارجية عند اللزوم وتحييدها وربما أكثر من ذلك عند الصدام المرتقب، ويتابع أن هذا التسلل الصهيوني إلى إفريقيا وأسيا حديثاً وإلى القمة الحاكمة في أمريكا وانجلترا وأوروبا قديماً في محاولة التفاف سياسي واستراتيجي هو أمر لا يصب في فراغ وإنما يعني أن الصهيونية تعد لاستراتيجية كبرى تواجه بها حرباً قادمة لا شك فيها.

ويقول د. مصطفى محمود أن الإسرائيليين يتعمدون إلى استفزازنا بإتباع هذه السياسات الخرقاء التي يمكن أن تؤدي للصدام والحرب فهل يخططون لدفعنا للحرب ويستدرجوننا إليها؟

العقدة اليهودية

المشكلة اليهودية هي في اليهود أنفسهم وليست في اضطهاد العالم لهم فهم الذين يأججون الفتن ويخلقون المشاكل، يقول فيهم القرآن {كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين} 64- المائدة
فهم الذين يصنعون الفتن والصهيونية فكراً وسلوكاً موبوءة بالتعصب العنصري وبعقدة الخوف والحقد وأوهام التفوق والرغبة في التنكيل بالأخر والسيادة عليه، ولم يكن القرآن الوثيقة الوحيدة التي اتهمتهم وإنما أنبياؤهم اتهموهم من قبل القرآن والإنجيل.

يقول فيهم النبي أرميا : "مثل خزي اللص إذا وقع هكذا خزي آل إسرائيل، هم وملوكهم ورؤساءهم إذ يقولون للخشب أنت أبي وللحجر أنت والدي لأنهم أداروا نحوي قفاهم لا وجههم ..وفي وقت مصيبتهم يقولون لي :قم وخلصنا..فأين آلهتك التي صنعت لنفسك فيقوموا إن استطاعوا أن يخلصوك في وقت بليتك لأنه قد صارت آلهتك بعدد مدنك يا يهوذا لماذا تخاصمونني؟ كلكم عصيتموني يقول الرب: ضربت أبناءكم بلا فائدة إذ لم يقبلوا تأديباً سيفكم أكل أنبياءكم كأسد مفترس".

وقد حاول مفكرون يهود على مر التاريخ أن يعالجوا هذه النفس اليهودية فلم ينجحوا ولم ينالوا من أبناء جلدتهم إلا السخرية والتجريح ، ومنهم باروخ سبينوزا والذي أمن بأن نهاية شقاء اليهود وشقاء العالم بهم لن يكون إلا بتخلصهم من النعرة القومية والأفضلية العنصرية التي تفسد ما بينهم وبين الناس، وكان يرى أن التمسك بفلسطين والعودة إلى أرض الأجداد وإقامة الهيكل عقدة وهمية وأسطورة وأن الله في كل مكان وهو يسمع الدعاء من أي بقعة في الأرض فما كان جزاؤه إلا اتهامه بالكفر والتآمر على قتله.

تصفية الخصوم

في أحد فصول كتابه "المؤامرة الكبرى" يقول مصطفى محمود أن القرآن كان صريحاً وقاطعاً في أن نهاية إسرائيل وتدميرها سيكون على يد المسلمين، ولذلك سعوا مبكرا للقضاء على شوكة الإسلام . ويتناول محمود ما ذكرته مجلة "نوفيل افريك" الفرنسية أن جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" هو الذي يقوم بتدريب القوات الصربية على المذابح الجماعية وقطع الأطراف وغيرها من فنون الموساد لتعذيب المسلمين بأوروبا ، كما ذكرت أن القوات الصربية قد اختارت بنكاً إسرائيلياً لتودع به أموالها ما يكشف لنا عن الحلف المشبوه!.

وفي كتابه "الغد المشتعل" يقول مصطفى محمود في فصل بعنوان "التطبيع أم التركيع" أننا لسنا أعداء للدين اليهودي كدين ولا لليهود كيهود ونحن ننحني احتراما وتبجيلاً لعباقرة اليهود الذين نفعوا الإنسانية فقد انفرد الإسلام بالسماحة أكثر من أي دين، ولكننا ضد الصهيونية كفكر عنصري وعدواني مفسد يريد الهيمنة على العالم بأي سبيل.

وان أخطر ما في الصهيونية أنها ركبت النظام الأمريكي واتخذت من الزراع الأمريكية القوية سلاحاً باطشاً لتحقيق أغراضها وراحت تضرب المسلمين في كل مكان بحجة أن الإسلام هو العدو الباقي للحضارة بعد انهيار الشيوعية وهي أكذوبة ساذجة يخفون بها حقيقتهم فهم وحدهم أعداء الحضارة وأصبح العالم الغربي يصدقهم ويسير وراءهم مسلوب الإرادة.

ويتساءل أليست فضيحة لأمريكا أن تطارد باكستان وتوقع عليها عقوبات بسبب برنامجها النووي، وتحكم بالموت على الشعب العراقي بسبب مظنة برنامج نووي، وتهدد إيران وكذلك الحال في إيران وكوريا الشمالية بينما تبارك الترسانة النووية التي بنتها إسرائيل وتؤيدها.
وبعد هذا تطالبنا بالسلام والتطبيع وماذا يكون هذا التطبيع أمام تلك القوة النووية الغاشمة؟ أهو تطبيع أم تركيع، أهو سلام أم استسلام؟.

على خط النار

في كتابه " على خط النار " ذكّر د. مصطفى بجرائم إسرائيل التاريخية والمتوالية حتى اليوم في فلسطين ، ودعا لرفضها بالإجماع ومقاطعتها عربيا وإعلان المقاومة على جميع المستويات .

وفي فصل بعنوان "أمريكا وإسرائيل" يقول أنه افتضحت العلاقة العضوية المتينة بين كل من أمريكا وإسرائيل عقب الهجوم الإرهابي الذي قامت به إسرائيل على لبنان وضربت البنية التحتية وأضرمت النيران في بيروت رداً على ما فعلته المقاومة اللبنانية لتحرير الجنوب ، وجاءت المكافأة الأمريكية الفورية حينها بإعلان البنتاجون الموافقة على تقديم معونات عسكرية عاجلة لإسرائيل وبناء قاعدتين للتدريب العسكري، وانطلقت وزيرة الخارجية الأمريكية حينها مادلين أولبرايت لتشيد بالعلاقات القوية التي تربط بين كل من إسرائيل وأمريكا منذ أكثر من نصف قرن.

ويتابع محمود أن أمريكا تستعمل إسرائيل لتكون يدها الباطشة في الشرق الأوسط والتي تتحول إلى يد عابثة ومخربة أحياناً فالشرق الأوسط يعني البترول وكنوز الطاقة والمستقبل.

السيرك السياسي

يتساءل مصطفى محمود في كتابه "ألعاب السيرك السياسي": لا أعرف لماذا يبكي اليهود أمام حائط المبكى؟ فلسطين أخذوها والفلسطينيون طردوهم، والقنابل الذرية أمتلكوها، والصواريخ صنعوها، وشعوب العالم خدعوها، وأمريكا استنزفوها.

ويتابع إن وعد بلفور هو الذي زرع هذا السرطان في الشرق الأوسط وزرع معه المأساة والصراع والدمار في المنطقة، وبريطانيا هي التي ساندت الجريمة، وأمريكا التي مولت ورعت ووضعت كل امكاناتها في خدمة إسرائيل وضحت بسمعتها كأمة تمثل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان لتكون رهن إشارة ثلاثة ملايين إسرائيلي يدوسون على قيم العدالة والبراءة، فإذا صرخ العالم أو احتج قالت أمريكا "فيتو"، وقذفت بها في وجه إجماع هيئة الأمم المتحدة.

ولكنه بالنهاية يؤكد أن كلمة العرب يوما ما ستجتمع ، ولن تنفع إسرائيل كل ترسانتها العسكرية والحشد الأوروبي في صفها .. حينما سيأتي هذا اليوم . ..

المصدر: محيط

احفظ الخبر وشارك اصدقائك:

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على ما الذي قاله د. مصطفى محمود .. وأزعج إسرائيل ؟

رحم الله د.مصطفى محمود

درس القرأن ففهم نواحى الحياه فجزاه الله خيرا

أضيف بواسطة: رامى سرور | 16/1/2014

عقليه عالم

رحم الله هذا العالم الجليل وادخله فسيح جناته لا يوجد لدى كلام اقوله ف حقه لانه عجز اللسان عن وصف هذا العالم اللهم ارزقنا بعالم مثله وايقظ حكام العرب من الغفله

أضيف بواسطة: عبدالرحمن عزام | 11/9/2013

رحمة الله عليك

نحتاج علماء مثلك في هذه الأيام أهل صدق وأمانة وإخلاص وبحث ومعلومة تصل بصورة راقية

أضيف بواسطة: عامر | 3/9/2013

رثاء

رحم الله الطبيب والعالم الاستاذ مصطفى محمود...اذامات العالم انثلمت من الاسلام ثلمة لايسدها شئ

أضيف بواسطة: احمد حميد | 28/7/2013

يدمج بين فهم الواقع و روح الاسلام

الحقيقة اني من المعجبين جدا بالدكتور المفكر الكبير لانه في نظري اكثر من عبر عن الواقع و العودة لفهمه بالبعدين العقلي و الديني فكثيرا ما أفوضه للتعبير عن خيالي الجامد و فهمي القاصر رحمك الله و نفع البشرية بك

أضيف بواسطة: جهاد | 26/7/2013

رحمه الله

رحمةالله انالاأستطيع أن أقول سوى أنه رجل والرجال قليل لم أرى شخصامثلهفي فهمه العميق وتعمقه لفهم الاشياء

أضيف بواسطة: زهراء | 25/7/2013

محب

عالم فى الطب وعالم بالسياسة

أضيف بواسطة: عابد خالد | 23/7/2013

رحمه الله

صدق الله فى محكم التنزيل(انما يخشى الله من عباده العلماء )

أضيف بواسطة: حسن | 10/6/2013

ا-مصطفى محمود راجل مية مية

احلى تحليل للمواقف السياسية

أضيف بواسطة: اشرف | 3/6/2013

رأي على رأي

لا أظن أن مفكرا عربيا في العصر الحديث ترك الأثر الذي تركه خالد الذكر المرحوم الدكتور مصطفى محمود في قلوبنا وعقولنا، وإذا كان جل ما يقوله الشيوخ لا يقنع طفلا فإن كل ما كتب وقال مصطفى محمود مقنع،فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكن في الأرض.

أضيف بواسطة: د. محمد يوسف | 29/5/2013

كل ما قالة هذا الرجل يحدث الان

نوجه هذا الكلام الى الاحزاب

أضيف بواسطة: شوقى محمد | 28/5/2013

ابن مصر دكتور لكل عصر

ان عقلانية الدكتور مصطفى محمود هو علم من اعلام مصر التى ترك لنا موسوعة علمية ازهلت العالم كلةبما فى ذالك العالم الصهيونى ياليت المصريين يعلمون اهمية كل حرف كتبة الدكتور مصطفى محمودوحقيقة الحياة التى نحياها..رحم الله عالم مصر واسكنة فسيح جناتة

أضيف بواسطة: عصام خميس ابراهيم عبدالعليم | 14/5/2013

عظيم هذا الرجل

رحمك اللة رحمة واسعة

أضيف بواسطة: اشرف بكر | 6/5/2013

العقل العربى

كثيرا ما يتهم العقل العربي با السطحية ولكن هذا نموذج للعقل العربي اذا احذ حظه من العلم والثقافة رحمة الله عليه

أضيف بواسطة: وائل | 2/5/2013

العقل العربى

كثيرا ما يتهم العقل العربي با السطحية ولكن هذا نموذج للعقل العربي اذا احذ حظه من العلم والثقافة رحمة الله عليه

أضيف بواسطة: وائل | 2/5/2013

أعظم العلماء الذي إنتقل لربه وسيبقى علمه النافع

رحم الله د\مصطفى محمود اللذي أبدع في جميع المجالات العلمية فلقد وهبه الله الحكمة والعلم وكل الصفات الرائعة وهو الذي رزق فهم القرآن رحمه الله رحمة واسعةز

أضيف بواسطة: أنور | 7/4/2013

profser

good

أضيف بواسطة: talat | 4/4/2013

رحم الله مصطفى محمود

رحم الله العالم الكبير مصطفى محمود

أضيف بواسطة: NABIL | 2/4/2013

قال قيمات الانسان ما يضيفو الى الحياه بين ملاد وا موتو

من فضال الله علينا ان يبعس فينا ماينور لان الحياه

أضيف بواسطة: احمد | 21/2/2013

اللى زيك نادر جدا يادكتور

جميل جدا-وبتمنى كل العلماءالعرب يقولو ربع اللى قالو الدكتور مصطفى محمودوبتمنى رحمة ربناعليه

أضيف بواسطة: ياسر عرفات | 16/2/2013

حنود الله

الله يرحم من يدعوا اليه ولله جنود اعطهم نور يانشروه فى الارض اتمن من الله ان يرسل مصطفى محمور اخر ينصح الى المسلمون لااله الاالله محمد رسول الله

أضيف بواسطة: ام يوسف | 15/2/2013

الافضل

لا تعليق لاكن هو الافضل

أضيف بواسطة: محمد يوسف | 2/2/2013

إنسان ملهم

الله يرحم و يكثر من امثاعه, من بعد ما عرفته و تابعته تغيرت حياتي و فكري , انشالله علمك و تعبك مش حيروح عل فاضي

أضيف بواسطة: عبدالحميد | 27/11/2012

إنسان ملهم

الله يرحم و يكثر من امثاعه, من بعد ما عرفته و تابعته تغيرت حياتي و فكري , انشالله علمك و تعبك مش حيروح عل فاضي

أضيف بواسطة: عبدالحميد | 27/11/2012

true

الله يرحمه

أضيف بواسطة: wafa | 31/10/2012

معجزة القرن العشرين

أسطورة

أضيف بواسطة: joleta | 29/10/2012

رم الله الدكتور

القاريءلتاريخ العالم يرى في هذا الحديث مضيعةللوقت والجهد فالتعامل بين الدول تحكمه المصالح وكان الاحرى بالدكتور ان يوضح لاتملك ما يغري الغربى بمساندتها كيف حدث ذلك فسيجد الاجابة ان العالم العربي عملاق يتقدمه قزام ال شعب المختاراقزاميتقدمهم عمالقه

أضيف بواسطة: ابشرالامين عثمان | 26/10/2012

أقروا ياحكام العرب هذا الكتاب

يتفرد د. مصطفى محمود بطريقته الرائعة في التحليل للأحداث و أسلوبه الشيق في عرض الفكرة و بأتساع الفكر والإطلاع الكبير بحسب الموضوع الذي يتناوله وماتميز بها د/مصطفي أنتمائه للوطنه وأرضه *فرحمة الله عليك إيها العالم الكبير *

أضيف بواسطة: نور | 24/10/2012

رائع

رائع هذا هو مصطفي محمود

أضيف بواسطة: فزيد | 9/10/2012

الرجل رجل

يارب يجعلهاءصدقه جاريه

أضيف بواسطة: معروف | 6/9/2012

اشادة

رحم الله الدكتور وجعت علمه في ميزان حسناته وافادنا من علمه يا الله اكثر من امثاله

أضيف بواسطة: جمال سعيد مختار السودان | 2/9/2012

شخص مبدع ومآثر في النفوس

الله يرحمه وانا من اشد المعجبين في برنامجه العلم والإيمان أمي كانت أتابع برنامجه من 30 سنه وكانت تبكي من كلامه تحس انه يوم القيامه قرب لان ذاك الزمن قليل اللي يفهم ويستوعب كلامه

أضيف بواسطة: هند | 2/9/2012

شخص مبدع ومآثر في النفوس

الله يرحمه وانا من اشد المعجبين في برنامجه العلم والإيمان أمي كانت أتابع برنامجه من 30 سنه وكانت تبكي من كلامه تحس انه يوم القيامه قرب لان ذاك الزمن قليل اللي يفهم ويستوعب كلامه

أضيف بواسطة: هند | 2/9/2012

شخص مبدع ومآثر في النفوس

الله يرحمه وانا من اشد المعجبين في برنامجه العلم والإيمان أمي كانت أتابع برنامجه من 30 سنه وكانت تبكي من كلامه تحس انه يوم القيامه قرب لان ذاك الزمن قليل اللي يفهم ويستوعب كلامه

أضيف بواسطة: هند | 2/9/2012

لانامت اعين الجبناء

لانامت اعين الجبناء والصهاينه بعدك يادكتورويكفيك ماقدمت لله والبشريه من علوم

أضيف بواسطة: امين محمد العاقل | 28/8/2012

علامات قرب القيامة

ان كلام د مصطفى يذكرنى بما قالة الرسول محمد صلى اللة علية و سلم رحم اللة الدكتور مصطفى

أضيف بواسطة: اسامة القرشى | 23/8/2012

رحمك الله

الحل أن تتسلح الشعوب العربية حتى غذا تمكنت هذه العصابات لا سمح الله من حكم أي بلد عربي يتم التخلص منهم ولو بشكل فردي كل مواطن بقدر ما يتسهل له من هؤلاء الخونة اللذين باعو أنفسهم لأعداء أمة محمد صلى الله عليه وسلم

أضيف بواسطة: فراس المديني | 20/8/2012

اشادة ومديح

جزي الله العالم د.مصطفي علي فيوض علمه ويجعله في ميزانه ويفيدنا من علمه

أضيف بواسطة: جمال سعيد السودان | 16/8/2012

نسر مصر

كنت اتسال لماذايضعون النسر فى علم مصر اليو عرفت لان فية نسر فى العلم والايمان اسمة مصطفى محمود رحم اللة عالمنا واستاذناودكتورناوشيخنا بل وابينا مصطفى محمود

أضيف بواسطة: اسامة طة | 10/8/2012

آميىن

اللهم اجعل علمه وما نفع به الإسلام والمسلمين فى ميزان حسناته آآآآآآمين

أضيف بواسطة: adel alkasrawy | 16/7/2012

الله يرحمه

استمتعت في قرائة الكتب متعمق وممتع ولايمل من قرائة مواضيعه رحمة الله عليك

أضيف بواسطة: شيخه | 10/7/2012

هذا حالنا مع العلماء

نجح عدونا بأيدينا نحن فى تهميش دور علمائنا وأصبحنا نعاديهم أكثر من عداء أعدائنا اليهم فهو الزمن الذى قال عنه رسولنا ص يتحدث الرويبضة فى أمور العامة ويؤتمن الخائن ويخون الأمين فيا ليتنا ندرس للأجيال القادمة رؤية أولئك العلماء للعصر الحالى فهم الأمل

أضيف بواسطة: محمد فاروق حامد | 8/7/2012

ممتاز

رحمه الله وافادنا من واسع علمه

أضيف بواسطة: yasoo | 6/7/2012

فخر الأمة العربية د-مصطفى محمود

رحم الله الرجل المناضل فى سبيل كلمة الحق ..كلماته منابر من نور

أضيف بواسطة: ريم يس | 6/7/2012

تعزيه خاصه

مرعب الصهاينه عليك رحمة الله

أضيف بواسطة: ahlawyabegad | 16/6/2012

تعزيه خاصه

مرعب الصهاينه عليك رحمة الله

أضيف بواسطة: ahlawyabegad | 16/6/2012

الله يرحمه

رحمة الله عليك عالمنا و اسكنك الله فسيج جنانه

أضيف بواسطة: جبريل | 9/6/2012

ياليت قومي يعلمون

ليت العرب جميعا يدركون خطوره هذا الملف ولا ينظرون تحتاقدامهم ... فالحرب قاب قوسين او ادني ... وحتي الان لمنعد ماأستطعنا...اللهم اعز الاسلام وانصر المسلمين...رحم الله العالم الجليل

أضيف بواسطة: محمود حسين الدويك | 15/4/2012

رحمة الله عليك

شكرا للاسلوب الجميل في عرض الكتاب وشكر جزيل للدكتور الفاضل مصطفي محمود وارجو نششر باقي كتبه بنفس الاسلوب الكختصر الرائع حتي يستفيد الجميع في افل وقت

أضيف بواسطة: محمد الشبراوي | 13/4/2012

رحمة الله عليك عالمنا الجليل

رحمة الله عليك عالمنا و اسكنك الله فسيج جنانه كلام في غاية الجمال و قمة الروعة يخاطب العقل و يمس القلوب فليعتبر أولو الالباب الرشيدة

أضيف بواسطة: hasan mido | 30/6/2011

شكر وتعزيه

الشكر لهذا العالم ولا ابالغ ان قلت عالم الامه فى عصره اما التعزيه فهى للامهلانها فقدته اما بالنسبه للموضوع فهو فى غايه الوضوح والفكر رائع وامل من الله ان يقراه جميع العرب

أضيف بواسطة: الجراح \اسلام مجدى على حبيب | 27/6/2011

خسارة

قلما يجد المرء في حياتة نابغة كالاستاذ الدكتور المرحوم مصطفى محموديثري حياتنا بمنطق العقل المجرد النقي خسارة ان يذهب ويترك شعوبنا كالانعام لاراعي لهاولامرشد سوى قرود تتصايح وتتعارك على الكراسي والمنابر ونحن في غفلة وسبات طويل اما ان له ان ينتهي

أضيف بواسطة: علي | 25/6/2011

ىا ليت

يا ليت الحكام العرب يقرؤا ويتعلموا

أضيف بواسطة: moustfa azzam | 23/6/2011

المفكر

دائم التفكير في الصواب و المنطق رحمة الله عليك يا أستاذنا

أضيف بواسطة: عبد الإله | 22/6/2011

5

100 100

أضيف بواسطة: mostafa | 19/6/2011

هى دى العقول المستنيرة

ليس هناك من كاتب فى اعتقادى صاغ رؤية واضحة عن العقلية الصهيونية كما فعل د/ مصطفى محمود وارجواان يستفيد منة ذو السلطة السياسية حتى يعلموامن الذين يتعاملون معهم0 رحمك اللة يا دكتور مصطفى فقد احببناك حيا ونقدرك وانت فى ذمة اللة

أضيف بواسطة: احمد | 29/5/2011

مصطفى محمود

يارب نستفيد من هذا النداء نداء العلم ربنايرحمك يا دكتور

أضيف بواسطة: marawn abo el ess | 28/5/2011

الله يرحمه

اخلص لدينه ولوطنه

أضيف بواسطة: مصرى | 28/5/2011

الصدق في الايمان وصراحه في العلم

ملف رائع لايصدرالامن عالم يمتع العالم بأسره ببرنامج العلم والايمان

أضيف بواسطة: احمد حسن | 17/5/2011

رحمه الله

ربنا يجعل علمه فى ميزان حسناته

أضيف بواسطة: ام عبده قنا | 13/5/2011

المفكر الأديب

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

أضيف بواسطة: ايهاب | 2/5/2011

يارب ساعدنا في التخلص من الصهاينه

ربنا يرحمك يا دكتور مصطفي فانت خير للامه الاسلاميه ويارب ينفع بعلمك المسلمين

أضيف بواسطة: رشا صبحي | 24/4/2011

ذكرى

رحم الله مصطفى محمود ونفعنا ما الف

أضيف بواسطة: محمود علي | 21/4/2011

الله يرحمك يا دكتر مصطفي

الله يرحمك يا دكتور مصطفي كنت كنز لم نستطيع أن نقدره تعلمنا منك الكثير وكفي ما بنيت من أعمال خيرية تثبت ايمانك الشديد ولا أذكي علي الله أحدا

أضيف بواسطة: كريم | 19/4/2011

الامة الاسلامية

الامة بها الكثير مثل مصطفى محمود ولكن كنوزهم دفنوها الغرب خوفا من عقولهم ولابد من توحيد ايدى البلاد العربية لاننا فهمنا الطبية اليهودية الخوف الجبن الخيانة

أضيف بواسطة: رجب محمد | 5/4/2011

من افضل الكتاب

تلخيصك رائع ومفيد ويجذب لقراءة كتبه

أضيف بواسطة: لميا سلامه | 1/3/2011

رحمة اللة

لو نمتلك مثل مصطفى محمودلاصبحنا في القمة رحمك اللة

أضيف بواسطة: الخالد | 18/2/2011

الله يرحمه

كان عالم سابق عصره

أضيف بواسطة: Ahmed Salama | 12/12/2010

رائعة مصطفى محمود

اختلاف الاجناس فى البيئة والتفكير واختلاط الحقوق التائه بين الحاقدين والمستغلين واليهود

أضيف بواسطة: كوكو | 10/4/2010

العقل الذي فضح اسرائيل

ان فهم مصطفى محمود للطبيعة الصهيونية هو فهم عميق ملم بجوانب مختلفة

أضيف بواسطة: بلار | 6/4/2010

أضف تعليق

إرسل إلى صديق
روابط مميزة
Most Popular Tags

مصطفى محمود

,

الدكتور مصطفى محمود

, د مصطفى محمود, مصطفي محمود, دكتور مصطفى محمود, الدكتور مصطفى محمود,

د.مصطفى محمود

,

الدكتور مصطفي محمود

,

دكتور مصطفى محمود

,

نهاية اسرائيل على يد مصر

,

mostafa mahmoud

,

د مصطفى محمود

,

محمود مصطفى

,

د. مصطفى محمود

,

مصطفى محمود

,

إسرائيل البداية والنهاية

,

د/مصطفى محمود

,

دكتور مصطفي محمود

,

د.مصطفى محمود

,

د مصطفي محمود

,

اسرائيل البداية والنهاية مصطفى محمود

,

العالم مصطفى محمود

,

مقالات مصطفى محمود

,

د- مصطفى محمود

,

د مصطفي محمود

,

د.مصطفي محمود

,

مصطفىمحمود

,

دمصطفى محمود

,

الدكتورمصطفى محمود

,

مقالات د مصطفى محمود

,

د محمود مصطفى

,

د-مصطفي محمود

,

المؤامرة الكبرى مصطفى محمود

,

مقالات الدكتور مصطفى محمود

,

د. مصطفى محمود

,

نهاية اسرائيل علي يد المصريين

,

د. مصطفي محمود

,

العالم مصطفى محمود

,

lw'tn lpl,]

,

الدكتور محمود مصطفى

,

ان مصر بصفتها القلب المركزى الفاعل

,

العالم مصطفي محمود

,

مصطفي محمو

,

موقع الدكتور مصطفى محمود

,

مقالات للدكتور مصطفى محمود

,

مصطفى محمود واسرائيل

,

د - مصطفى محمود

,

دكتورمصطفي محمود

,

دكتورمصطفى محمود

,

مقالات مصطفى محمود عن اسرائيل

,